|
-
-
اخبار عربية
- تحول ليل الامارات الى نهار واهتزت السماء والارض فرحة بإنتصار ام الدنيا ببطولة افريقيا واللقب السادس في تاريخها، وطافت الجالية المصرية كالامواج الكاسرة في شوارع ابوظبي العاصمة ودبي والشارقة وكل الامارات السبع، ومعهم مدينة العين دار الزين.
وخرجت ألاف الجماهير من الجاليات العربية لتحتفل بهذا الانتصار الرائع والكبير جداً، بداية من شارع الشيخ زايد احد أهم واكبر شوارع الامارات على الاطلاق وحتى على بحيرة خالد في الشارقة وكل شوارع ابوظبي من شارع المطار حتى وسط البلد.
فقد رقصت دبي دانة الدنيا فرحاً بأم الدنيا واهلها بعد الحفاظ على اللقب الغالي والأغلى في تاريخ مصر الكروي لانه جاء على حساب الافيال العملاقة والاسود التي لا تقهر، وغيرهم من الفرق الكبرى، ولا عزاء للفرق الصغيرة التي كان اقصى طموحها ان تواجه الفراعنة في صورة تذكارية مع البطل الاول للقارة بلا منازع.
الاحتفالات والمسيرات بدأت لحظة ان اطلق حكم المباراة صافرة النهاية معلناً فوز الفراعنة وتنصيبهم زعماء للقارة للمرة السادسة في تاريخهم، وكانت المسيرات تجوب كل مكان في إماراتي دبي والشارقة، وكان شارع الشيخ زايد شاهد على احد اكبر مسيرات الجمهور والجالية المصرية، رجالاً ونساءً واطفالاً الكل فرح بالانجاز، وفخور بفريقه ولاعبيه وجهازه الفني الذي قدموا درساً بالمجان لكل نجوم العالم من خلال بطولة هي الأقوى مع التطور المذهل في كرة القدم الافريقية.
جانب من إحتفالات الجماهير بدولة الإمارات
وكانت المسيرة تشبة اللوحة الفنية التي رسم فيها الفنان كل إبداعات الفرحة والزهو والفخر مجتمعه في لوحة واحدة وابدع فيها الجمهور المصري من خلال احتفال راقي يليق بانجاز قليلاً او يصعب على أي منتخب في القارة تحقيقة او اللحاق بأنجاز الفراعنة.
ولم تكد المباراة تلفظ انفاسها الاخيرة، ألا واهتز شاطئ الممزر والمناطق المحيطة به، الكل عبر عن فرحتة بطريقته الخاصة، الكل رقص واطربوا الأذان من كثرة الفرحة التي لم يصدقها الجماهير انفسهم، وانطلقوا في الشوارع لإقامة الأفراح والليالي الملاح فرحين فخورين بانجاز منتخب بلادهم، وكانت الفرحة تعبر عن شيء ما بداخل الجالية المصرية، التي بعثت برسالة حب إلى منتخبها ووطنها، عندما اصطف الجميع واخذوا يتغنوا بنشيد مصر الوطني .. بلادي بلادي .. لك حبي وفؤادي.
أحد المشجعين يحمل علم مصر
واهتزت المشاعر وهناك من بكى من شدة التأثر والفرحة في أن واحد، وشهدت الساعات الأولى من فجر الإثنين احتفالات ابناء الفراعنة واحفادهم في دانة الدنيا وعاصمة الثقافة والعلم الاماراة الباسمة، التي شهدت هي الاخرى احتفالات لم يتوقعها احد على الاطلاق.
للشارقة طابع خاص ومميز في السهر والاحتفالات، فبحيرة خالد مكان مثالي للاحتفال والانطلاق وشهدت بحيرة خالد الأحد فرحة لم تشهدها الاماراة الباسمة منذ ان فاز منتخب الامارات بلقب خليجي 18 اول لقب في تاريخه، بل أن البحيرة تحولت إلى شبه جامعة لدول العربية، اختلط فيها العرب مع بعضهما البعض بكل الالوان واحتفلوا مع أبناء النيل بفرحة الفوز باللقب السادس في إفريقيا وتحطيمهم لكل الأساطير الإفريقية التي صنعت حولها هالة اعلامية.
ولكن جاء الفراعنة ليحطموا كل القواعد والاعراف، ورفرف علم مصر بجوار اعلام الدول العربية وطافت السيارات الشوارع وانطلقت النيران في سماء بحيرة خالد لتعبر هي الاخرى عن فرحتها بفوز مصر أم الدنيا باللقب الإفريقي الغالي، وكم كان مشهد رائع تلك الاحتفالات التي لم تستطع ان تفرق فيها بين مصري وإماراتي واخر لبناني أو فلسطيني وعراقي ولبناني وسوري، الكل انغمسوا في نسيج واحد وعبروا عن فرحة الأمة العربية بفوز بطل القارة السمراء باللقب الغالي.
- ابتهجت الجماهير المغربية بالفوز الكبير الذي حققه منتخب مصر لكرة القدم مساء الخميس في الدور قبل النهائي لنهائيات كأس الأمم الأفريقية بأربعة أهداف مقابل هدف واحد على منتخب ساحل العاج الذي كان المرشح الأول للظفر باللقب.
وتابع الجمهور المغربي باهتمام كبير وتفاعل ايجابي المباراة التي احتضنها استاد بابا يارا في كوماسي والتي كان أحد طرفيها منتخب مصر الذي كان في مستوى التوقعات المصرية والعربية وقدم مباراة بطولية.
واكتظت المقاهي واحتشدت الاسر امام شاشات التلفزيون لمتابعة مباراة منتخب مصر الذي لقن منتخب ساحل العاج المدجج بالنجوم درسا رفيعا في فنون كرة القدم العصرية.
واهتزت المقاهي والبيوت أربع مرات تفاعلا مع أهداف أحمد فتحي وعمرو زكي الذي سجل هدفين ومحمد أبو تريكة وذلك تعويضا عن الاخفاق الذي عاشه الجمهور المغربي بعد خروج منتخب اسود الاطلس منذ الدور الاول وهو الحدث الذي عجل باقالة مدربه الفرنسي هنري ميشيل.
وقال عبد الوهاب وهو أحد انصار فريق الوداد البيضاوي لرويترز في الرباط "أسعدنا المنتخب المصري بالاداء الرجولي الجماعي والتضامني الذي افتقدناه في منتخبنا الوطني وكانت فرحتنا كبيرة أن يصل هذا المنتخب العربي الكبير الى المباراة النهائية وكل امالنا في أن يحرز اللقب بشرط أن يحتفظ بقدميه فوق الارض."
وذهبت الطالبة حفيظة البوشاري في نفس الاتجاه وقالت "احتشد الطلاب والطالبات بكثافة في المقصف لمتابعة المباراة وكأن المنتخب المغربي هو الذي يلعب وقد شجعنا جميعا المنتخب المصري الذي تعامل بذكاء احترافي ونضج نموذجي مع معطيات المباراة وتمكن من التفوق أداء ونتيجة على أفضل منتخب بالدورة ونتمنى أن يواصل المنتخب المصري عروضه الطيبة ونيل لقبه السادس."
وارتسمت علامات الفرح على وجه فاطمة بنت أحمد وهي مغربية تجاوز عمرها الخمسين وهي تقول لرويترز "لقد أسعدنا المنتخب المصري كثيرا بقتالية لاعبيه واصرارهم على الفوز مهما كان الخصم الذي يواجهونه وقد أعطوا المثال للمنتخب المغربي الذي لم يكن في الموعد ولذلك فقد عوضنا المنتخب المصري الذي كان بطلا حقيقيا."
وبلغ التعاطف المغربي ذروته أيضا في بلاد المهجر حيث عبرت الجالية المغربية عن سعادتها بالانجاز الكروي المصري وهو ما أكده لرويترز من ايطاليا المشجع المعروف لاسود الاطلس نور الدين فلاح الذي قال "سعادتنا لا توصف.. لقد رفع المنتخب المصري رؤوسنا عاليا هنا بأوروبا التي كانت تساند ساحل العاج وهو ما جعلنا نفتخر بأداء المنتخب المصري الذي يوازي أداء المنتخبات الكبيرة ونحن ننتظر تأكيد تفوقه في اللقاء النهائي."
وستلتقي مصر مع الكاميرون في المباراة النهائية للبطولة المقامة في غانا يوم الاحد المقبل.
وتعاطفت فئات كبيرة ومختلفة من الجمهور المغربي مع تطور أداء المنتخب المصري منذ مباراته القوية الاولى أمام منتخب الكاميرون في دور المجموعات حين تمكن الفراعنة من الضرب بقوة والفوز على الاسود 4-2 .
ووصل الانبهار بالاداء الذي قدمه منتخب "الفراعنة" الى قبة البرلمان المغربي عندما قدم عدد من النواب النموذج المصري كبديل للعرض الذي قدمه المنتخب المغربي في بطولة الامم الافريقية في غانا حين خرج مبكرا من الدور الاول.
وقال نور الازرق رئيس لجنة القطاعات الاجتماعية بالبرلمان للصحفيين في ختام جلسة للجنة عقدت يوم الاربعاء الماضي "طالبنا بأن يكون هناك اهتمام أكبر بالدوري الممتاز حتى يشكل النواة الصلبة للمنتخب المغربي في المستقبل كما هو حاصل بالنسبة للمنتخب المصري الذي ينبغي أن يؤخذ كنموذج يحتذى."

العلودي من شبل صغير إلى أسد كبير
زعيم / أكرا/ا ف ب: كشر ''الشبل الصغير'' نجم العين الإماراتي سفيان العلودي عن أنيابه مبكرا بتسجيله ثلاثية ''هاتريك'' لمنتخب بلاده المغرب في مرمى ناميبيا 5-1 في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الاولى ضمن بطولة امم افريقيا لكرة القدم المقامة حاليا في غانا حتى 10 فبراير المقبل. وبات العلودي ثالث لاعب في تاريخ النهائيات يسجل هاتريك بعد المصري محمود الجوهري في مرمى اثيوبيا 4-صفر في 22 مايو في اول مباراة في الدورة الثانية عام 1959 في القاهرة، والكاميروني صامويل ايتو في مرمى انجولا 3-1 في الدور الاول للنسخة الخامسة والعشرين في مصر ايضا عام 2006 وكان بإمكان العلودي ان يعادل رقما قياسيا خالدا منذ النسخة الاولى وهو 4 اهداف في مباراة واحدة والذي يوجد بحوزة المصري الشهير محمد ذياب العطار المعروف باسم ''الديبة'' عندما سجل ''سوبر هاتريك'' اهداف منتخب بلاده الاربعة في النهائي ضد اثيوبيا في النسخة الاولى، وذلك لو سمح له مواطنه طارق السكيتيوي بتنفيذ ركلة الجزاء التي حصل عليها في الشوط الاول.
كما ان تعرض العلودي للإصابة في الدقيقة 62 حرمه من مواصلة اللعب وبالتالي ضاعت فرصته في معادلة الرقم القياسي. بيد ان العلودي أعرب عن سعادته بالثلاثية التي سجلها، وقال ''الثلاثية رائعة، لم أكن أفكر في الرقم القياسي او أتوقع في تسجيل ثلاثة اهداف، كل ما هناك انني دخلت المباراة ممنيا النفس بهز الشـــــباك ومساعدة منتخب بلادي على الفوز في المباراة الاولى على ناميبيا''.
وتابع ''إنه انجاز تاريخي بالنسبة لي، لكني لم أصنعه لوحدي بل بفضل مساعدة زملائي الثلاثة في خط الهجوم مروان الشماخ ويوسف حجي وطارق السكيتيوي''. وفاجأ العلودي ناميبيا بهدف مبكر بعد دقيقتين عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من الشماخ فتابع الكرة من مسافة قريبة داخل المرمى، ثم أضاف هدفا ثانيا في الدقيقة الخامسة اثر لعبة مشتركة رائعة مع حجي فتلاعب بأحد المدافعين عندما رفع الكرة فوقه وانفرد بالحارس قبل ان يلكزها بيمناه في الزاوية اليسرى، ثم سجل الهدف الثالث بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية من السكيتيوي.
وأوضح العلودي ''سيبقى هذا اليوم راسخا في ذهني، كنت اتمنى خوض المباراتين المتبقيتين امام غينيا وغانا لرفع غلتي على لائحة الهدافين بيد ان الاصابة ستحرمني من ذلك'' في إشارة الى تعرضه لإصابة في ركبته اليمنى في الدقيقة 62 عندما ترك مكانه ليوسف المختاري.
وتابع ''عندما تلعب الى جانب مهاجمين كبار مثل الشماخ والسكيتيوي وحجي فإن من السهل هز الشباك، لقد ساعدوني كثيرا وانا مدين لهم واتمنى ان اسجل المزيد من الاهداف''.
وختم ''امنيتي ان أتعافى من الاصابة وأعود الى الملاعب سريعا، وأتمنى ان نتخطى الدور الاول والذهاب بعيدا في الدورة حتى تسنح أمامي فرصة اللعب مجددا، وعندها لن أتأخر أيضا في ممارسة هوايتي في هز الشباك''.
ويعتبر العلودي المولود في الاول من يوليو 1983 في الكارة، من النجوم الصاعدة في كرة القدم المغربية، ساهم انضمامه الى الرجاء البيضاوي عام 2003 في صقل مواهبه وفرض نفسه أساسيا في تشكيلة الفريق الأخضرما فتح أمامه المجال للاحتراف في العين الإماراتي.
|
|